فيما تحول التصويت إلى طائفى فى بعض قرى المحافظة حيث تزاحم الأقباط فى قرية العزية والتى تعد أكثر قرى المحافظة فى عدد الأقباط على صناديق التصويت وتسبب ضيق الوقت فى قلق لديهم بعد أن رفضوا التعديلات الدستورية فقاموا متوجهين بسيارات إلى قرية حجم المجاورة لهم للإدلاء بأصواتهم هناك إلا أن أهالى القرية استوقفوهم ومنعوهم والذى اضطرهم إلى الذهاب إلى قرية مسرع التابعة لمركز أسيوط إلا أن أهالى القرية بعد ما علموا بذلك قاموا بسحب العصى والوقوف على الطريق لمنع هذه السيارات من دخول القرية خاصة بعد ما تردد أن هذا التصويت طائفى وليس الغرض منه رفض أو قبول التعديلات الدستورية.





