قالت السفيرة منى عمر مساعد وزير الخارجية للشئون الأفريقية أنهم كانوا مستشعرين وجود خطر يهدد حصة مياه النيل، مشيراً إلى أن مصر لم تقصر يوماً فى تقديم المعونات أو المساعدات لدولة بروندى.
وأكدت عمر خلال حوارها مساء أمس ببرنامج "الحياة اليوم" أنه فور معرفه النبأ، تم عقد اجتماعات ثلاثية موسعة بوزارة الخارجية وجهاز المخابرات ووزارة التعاون الدولى لبحث التداعيات والموقف المصرى فى ضوء المعطيات الجديدة، والتى وصفتها بالمتوقعة، على حد تعبيرها.
وأضافت عمر أنه لابد من توقيع 6 دول حتى تدخل الاتفاقية حيز التنفيذ، مؤكدة أنه بعد تصديق برلمانات الست دول ستدخل حيز التنفيذ، مؤكداً أنه لا يزال حيز الوقت متسعاً.
وأشارت عمر إلى أن لغة الحوار هى اللغة الوحيدة المتوفرة، خاصة أن التعاون مع دول حوض النيل هو تعاون مصيرى، على حد تعبيرها، وأن الحوار مازال مستمراً، ملفتة إلى أنه لن يتم استخدام أى وسائل من شأنها أن تحدث انشقاقاً بين دول حوض النيل الموقعة منها وغير الموقعة، مشيرة إلى أنه كان يتم تكثيف التعاون مع دول حوض النيل، سواء على شاكلة اجتماعات أو زيارات لرؤساء وزراء ومعونات وما إلى ذلك، مشيرة إلى أنه سيتم عقد مؤتمر بنيروبى 18 مارس المقبل.
منى عمر لـ "الحياة اليوم": لدينا الوقت للتفاوض مع دول حوض النيل
الأربعاء، 02 مارس 2011 11:23 ص
منى عمر مساعد وزير الخارجية للشئون الأفريقية