"طن يورو"، تلك هى الشائعة التى سيطرت على أرصفة ميناء "السخنة"، والسويس بشكل عام، حيث بدأت تفاصيل الشائعة منذ دخول إحدى الحاويات إلى جهاز الـ"X-RAY" لفحصها، والكشف عن محتواها، وعندها ظهرت على الشاشة أوراق كثيرة متراكمة، أثارت شك ضابط الأمن، وأعتقد أنها نقود ورقية.
محمد السيد رئيس قطاع جمارك السويس، وميناء العين السخنة قال لـ"اليوم السابع" إن أمن الجمرك اتخذ قراراً باحتجاز الحاوية لحين حضور صاحبها وفتحها، والتأكد من شرعية وقانونية محتواها، واستمر احتجازها 3 أيام كاملة كانت كافية لانتشار الشائعات حولها، إلا أن أكثر الشائعات التى انتشرت هو احتواء الحاوية على طن يورو، وهو ما يتفق مع وزن الحاوية، لكن بعد حضور صاحب الحاوية وفتحها اتضح أنها عبارة عن كتب.
وأضاف السيد أن الشائعات حول الحاوية لم تتوقف عند هذا الحد، بل تخطته إلى إلصاقها بالعديد من رجال الأعمال الأثرياء، وتحديداً الممنوعين من السفر منهم، إضافة إلى رجال الأعمال الذين تم الحجز على أموالهم.
ميناء السخنة