بعيدا ًعن الخلاف الدائر بين "نعم" أو"لا" للتعديلات، كان هناك هدف مشترك جمع بين "كبار السن" الذين تجاوز منهم السبعين عاما، وهو الحرص على المشاركة فى إبداء الرأى فى التعديلات الدستورية باعتبارها المرة الأولى التى يعبرون فيها عن رأيهم وكلهم ثقة فى أن يصل هذا الرأى دون تضليل أو تغيير، متعهدين أيضا بالالتزام بنتيجة الاستفتاء أيا كانت.. فلم يمنعهم المرض أو آلام القدمين من الوقوف والاصطفاف فى طوابير الاستفتاء للمرة الأولى.











