وفى المقابل لجأ جنود القوات المسلحة لأقصى درجات ضبط النفس، واكتفوا بتفريق الشباب المتجمعين بالمنطقة المحيطة بماسبيرو، وكثفوا من انتشارهم، رداً على رشق الشباب القبطى لهم بالحجارة.
كان عدد كبير من الأقباط أنهوا اعتصامهم أمس أمام مبنى التليفزيون بشكل سلمى بعد الاستجابة لمطالبهم والبدء فى بناء كنيسة قرية صول، إلا أن عدداً منهم دعا لمعاودة التظاهر اليوم.












