خالد صلاح

عمرو جاد

حسام حسن يقود الثورة فى الإمارات

السبت، 12 مارس 2011 02:40 م

إضافة تعليق
من الذى أقنع الكابتن حسام حسن المدير الفنى للزمالك وعميد لا عبى العالم ومفجر ثورة الكرة المصرية، أننا شباب الثورة يكرهونه بالقدر الذى يجعله يكره الوطن ويعيد ما شربه من نيلها ويهدد بالهجرة إلى الإمارات – بوصفها البلد العربى الذى لم يخرج شبابه فى مظاهرات بعد- ويترك الشعب المصرى وحيدا محطم الخطوات يجنى ثمار الثورة وهو يذرف الدموع حسرة على حلاوة مصر فى عهد مبارك، وشطارة الزمالك فى عهد العميد.

الأمر هنا لا يتعلق بتحريض من الألتراس الأهلاوى ضد الرجل الذى أحيا الزمالك وهو رميم، وجعله يسبق الأهلى فى ترتيب الدورى، كما أنه أيضا لا يتعلق بمنافسين محتملين للتوأم يحاولون تشويه صورتهما، بقدر ما يتعلق بأن العميد مازال يتعامل مع شباب الثورة كما يتعامل مع الحكام حين يختلف معهم فى الرأى فيتكلم بيديه وتعبر قدميه عما يحدث بداخله، حتى إنه حينما فشل فى أن يتمسك بهذا الأسلوب فى وجه نجاح الثورة، تعامل معهم كما يتعامل مع مجلس إدارة النادى، صمت فترة، ثم خرج علينا "مقموصا" يهددنا بالرحيل وينتظر منا أن نحلف عليه بألا يتركنا هو أو شقيقه، خوفا من وقوع فتنة بين جماهير الأهلى والزمالك وتخليهما عن الثورة تضامنا مع النجم الكبير.

لم يتعلم حسام حسن الدرس جيدا، فرغم كل ما قيل عن القوائم السوداء وقوائم العار وأعداء الثورة وبقايا النظام السابق، إلا أن الثورة ما زالت على طهارتها ولم تنجح لكى تنتقم من أعدائها، لكنها نجحت لكى تبنى ما هدمه هؤلاء على مر العقود الماضية، كما عليه أن يعلم أن الثورات الحقيقية هى التى تهدم ماضيا لتبنى مستقبلا أفضل منه، لا لكى تطارد كل من قال عليها كلمة مضادة بجهل أو مصلحة أو خوف أو حتى من قبيل العناد، فلا حسام ولا غيره يفرق مع هؤلاء الشباب إلا بقدر ما يعترف بالأمر الواقع، وأن مصر لم تعد كما كانت، وتحتاج لأن يتخلص كل منا من شوائبه الفكرية وما تربى عليه فى عهد القهر والنفاق، وأن يعترف بان تلك الثورة هى إرادة الغالبية وليست ديكتاتوريتها التى لن تجبره يوما أن يعترف بها بقدر ما تطالبه بأن يكون شجاعا ويثبت على مواقفه القديمة.

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة