فى ظل الأحداث الأخيرة التى شهدتها البلاد على خلفية ثورة شباب 25 يناير، وما أسفرت عنه من تغييرات فى الحياة السياسية بشكل عام، طرح الحزب الوطنى وثيقته للسياسة القومية للشباب، والتى كان أصدرها الحزب عام 2004، للنقاش العام بين الشباب لاستطلاع رأيهم بشأنها، خاصة وأن الحكومة ستناقش مسودة الوثيقة خلال الفترة المقبلة، وأكد "الوطنى" أن أحداث 25 يناير والتى شهدت عدة مطالب مشروعة للشباب، تؤثر بشكل أو بآخر على السياسة القومية للشباب، ومن هنا فإنه يقبل أى تعديلات عليها أو مقترحات جديدة من جانب الشباب.
وتضمنت مسودة الوثيقة 12 محورا، منها ما يتعلق بالمشاركة فى الحياة السياسية والتشغيل والصحة والسكان والتعليم والنشاط الاجتماعى، والثقافة، والإعلام، والدراسات والبحوث، والبيئة، والرياضة ، والرعاية الاجتماعية.
المحور الأول من المسودة يتطرق لمشاركة الشباب فى الحياة السياسية، وسبل تحقيق ذلك من خلال التصويت فى الانتخابات المحلية والعامة والترشح فى الانتخابات، والمشاركة فى الحملات الانتخابية، والاهتمام بمتابعة الأمور السياسية بصورة عامة، وحث الأحزاب على تولى الشباب للمواقع القيادية.
أما محور التشغيل فوضع تصورا لكيفية توفير فرص أكبر للعمل من خلال توفير التمويل الكافى للمشروعات الصغيرة للشباب وبشروط ميسرة، والتوسع فى إقامة ملتقيات ومكاتب التوظيف بالجامعات وأماكن تجمعات الشباب، وتخصيص حصة للشباب ذوى الاحتياجات الخاصة فى برامج التشغيل القومية.
وطالب "الوطنى" فى وثيقته بتغليظ العقوبة على أصحاب العمل الذين يخالفون قوانين العمل ويقومون باستغلال الشباب.