أكد المنتج مدحت العدل أن هؤلاء الشباب بهذه الثورة أظهروا عشقا لهذا الوطن، أحسسنا بالخجل لأن جيلنا لم يكن لديه هذه القدرة الرائعة على المواجهة، وأن نقول (لا) لما لا نريده.
وأضاف، خلال الفقرة النقاشية ببرنامج "العاشرة مساء"،
أننا اكتشفنا أن النظام هش لم يستطيع مواجهة شباب يتميزوا بالوطنية، وهؤلاء لم يخربوا البلد اقتصاديا والذى خرب البلد من نهبوها منذ 30 سنة، فأنا شاهدت مصر بوجهها الحقيقى فى التحرير، وإذا كان ما حدث فى التحرير مؤامرة فهى كفيلة بأن تكون سبب حتى يرحل النظام لعدم قدرته على حماية الوطن، معترضا على اتهامات الشباب بالكذب والعمالة والخيانة.
وقال إن الثورات السابقة لم تكن ثورات بالمعنى الحقيقى فثورة 1919 لم تكتمل وثورة 1952 كانت انقلابا، مشيرا إلى أنه ولأول مرة يشعر بأن هناك أملا فى المصريين.
فيما قال د. طارق حلمى جراح وأخصائى القلب بالقصرالعينى إنه لم يكن يتخيل أن تخرج مظاهرة فى يوم من الأيام لأنه لا يعرف شيئا فى حياته غير الطب، وأنه لأول مرة يسمع ابنه يقول كلمة بلدنا.
وأضاف باستغاثة أبنائه فى ميدان التحرير فى يوم الأربعاء لعلاج الجرحى هناك، قائلا إنه اعتقد فى بداية الأمر أن الجروح بسيطة والأعداد قليلة، ولكنه وجد غير ذلك، فكانت مذبحة غير آدمية، على حد تعبيره.
وأشار حلمى إلى أنه كشاهد عيان محايد لما حدث، كان هناك بلطجية يلقون الحجارة ويعتدون على المتظاهرين، وبينما تهدأ الأمور ثانية يعود البلطجية من جديد، مضيفا "لدرجة أنهم كانوا يأخذون الإمدادت الطبية التى كنا نحضرها للتحرير ويلقونها فى النيل، وكنت أعتقد أنهم يأخذونها لإسعافهم، فالفرق بين الطرفين فرق بين من يدافع عن مبدأ ومن هو مأجور".
وأوضح حلمى أن الثورة ليس فيها حلول وسط بينما السياسة بها حلول وسط، قائلا "أنا مع الشباب إما تحقيق المطالب أو الموت فى التحرير".
"العدل" لـ"العاشرة مساء": شباب الثورة أظهروا عشقنا للوطن
الثلاثاء، 08 فبراير 2011 02:52 م
المنتج مدحت العدل