السجن ست سنوات لضابط أمريكى اختلس 1,7 مليون دولار من شركة عراقيه

الثلاثاء، 08 فبراير 2011 01:02 م
السجن ست سنوات لضابط أمريكى اختلس 1,7 مليون دولار من شركة عراقيه

واشنطن (أ.ف.ب)
حكم على ضابط برتبة كابتن فى مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) بالسجن ست سنوات لإدانته باختلاس حوالى 1,7 مليون دولار بالتعاون مع زوجته من عقود شراء مواد تموينية للقوات الأمريكية فى العراق.

وقال مصدر قضائى أمريكى إن اريك شميت (40 عاما) الذى ما زال يخدم فى الفرقة الأولى للمارينز فى كامب بندلتن فى كاليفورنيا، اعترف بالاحتيال وبتقديم معلومات خاطئة إلى مصلحة الضرائب ليخفى دخلا غير قانونى.

كما اعترفت زوجته جانيت بمخالفة قانون الضرائب لامتناعها عن إعلان الدخل الذى تلقته من العقود غير القانونية، وقد يحكم عليها بالسجن ثلاث سنوات ويفترض أن يصدر الحكم فى السابع من مارس.

وورد فى وثائق المحكمة أن الضابط البالغ من العمر أربعين عاما تولى إدارة عقود لشركة عراقية خلال تمركزه فى العراق لمدة سنة فى 2008.

وبعد منح العقد للشركة، استخدمت جانيت الأموال التى دفعتها الشركة لشراء مواد بكميات أقل أو نوعية أدنى مما ينص عليه العقد وسلمتها إلى المارينز فى العراق.

وشهد زوجها زورا أن الشركة العراقية قدمت المواد بالكمية والنوعية المدرجتين فى العقد.

وفى جلسة النطق بالحكم، قالت القاضية فرجينيا فيليبس إن شميث وزوجته تسببا أيضا بحصول العسكريين على كمية أقل من مواد الإسعاف الأولى وأجهزة كشف العبوات الناسفة.

وأضافت أن الزوجين تسببا لوزارة الدفاع بخسارة 1,69 مليون دولار ولمصلحة الضرائب بخسارة تقارب 460 ألف دولار، وقد حكم عليهما بدفع المبلغين كاملين.

وخلال التحقيقات، صادرت السلطات من شميت وزوجته عقارين فى كاليفورنيا وسيارتين فخمتين وحوالى أربعين ألف دولار نقدا.

وقال المفتش العام لإعادة إعمار العراق ستيوارت باون أن الزوجين "تهربا من الضرائب وخدعا الشعب العراقى وخانا الثقة التى منحت لهما"، وأضاف أنهما "سيدفعان الآن ثمن عملهما الإجرامى".

وقال كريس هندريكسن الوكيل الخاص المكلف مكتب التحقيقات الجنائية فى وزارة الدفاعية إن هذا الاحتيال نموذج للفساد الذى كان له تأثير مباشر على القدرات العسكرية للمارينز فى العراق.



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة