لم يخل المشهد الثورى بميدان التحرير من وجود الأطفال، الذين توافدوا بصحبة ذويهم ليشاركوا فى الحدث الأهم فى تاريخ مصر الحديث، متطلعين إلى مستقبل حر وديمقراطى وشريف.