نعم لا أبالغ إذا قلت إنها لحظة فارقة فى تاريخ الأمة تلك التى بدأت بتحرك الشعب المصرى طلبا للتغيير.
إن مصر التى فقدت دورها الرائد وزخمها منذ أكثر من ثلاثين عاما دبت فيها الروح من جديد، عاد قلب هذه الأمة ينبض من جديد، وإن كان تحرك الشعب المصرى لن يكون صداه محليا وحسب بل إنه ينذر بتغيير جيو سياسى فى المنطقة كلها ولا أدل على ذلك مما تطالعنا به الأخبار كل يوم على صعيد الكيان الإسرائيلى الخوف والفزع الذى تعيشه منذ بدء الثورة الشعبية فى مصر، أما على الصعيد العربى تغييرات سياسية يصرح عنها الرئيس السورى وتغيير الحكومة فى الأردن ولو أنه استجابة جزئية لطلبات المواطنين كذلك تعهد رئيس اليمن بعدم التمديد أو التوريث.
إن الشقيقة الكبرى انتفضت وأخذت زمام المبادرة تريد إعادة دورها وشموخها الذى يليق بتاريخها وحضارتها، إن نجاح حركة التغيير المصرية سيكون ملهما وداعما لغيرها من الشعوب على طول وعرض المنطقة، ولذلك يحاول المغرضون النيل من هذه الحركة وإجهاضها حتى لا تكون الشرارة التى تسعر حياة الديكتاتوريات فى المنطقة والجاثمة على صدورها منذ عقود بلا أى مؤهل اللهم إلا خدمة السياسة الأمريكية.
السيد محمد السيد يكتب: إنها لحظة فارقة فى تاريخ الأمة
الأحد، 06 فبراير 2011 01:18 ص
صورة أرشيفية