شككت صحيفة وول ستريت جورنال فى الدور الذى يلعبه المعارض المصرى محمد البرادعى، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، فى ثورة الشباب والأزمة المصرية الحالية.
وتقول الصحيفة الأمريكية إنه بالنسبة لزعماء المعارضة المحنكين بمصر فإن البرادعى أقل من أن يكون رئيس صورى لهم. وبالتأكيد فإن جميع المحتجين لا يرون فى البرادعى رئيسيا. ولأنه أمضى الجزء الأكبر من حياته خارج الحلقة السياسية الداخلية فإن أحزاب المعارضة التى تتطلع للتنافس على السلطة، تراه تهديدا لها.
وتؤكد الصحيفة غياب البرادعى عن المظاهرات فى بدايتها مشيرة إلى أنه تسبب بخيبة الأمل فى نفوس الناشطين الذين شعروا أنه فشل فى إقتناص الفرصة لحشد الجماهير فيما يؤكد محتجون آخرون أنه لم يكن معهم منذ البداية، علاوة على إختفاءه عن ميدان التحرير منذ المسيرة المليونية التى طالبت الرئيس بالرحيل.
وتنقل عن هبة سلطان، أحد النشطاء المحتجين بميدان التحرير قولها: "عندما جاء البرادعى أبدا نوع من الضعف أمام المتظاهرين، وليس شخص قوى يمكننى إتباعه".
وتلفت الصحيفه أنه لم يحضر أيضا جلسات اللجنة التوجيهية للمعارضة الذى هو عضو أساسى بها. وقد عاد إلى القاهرة بعد تصاعد وتيرة التظاهرات. وخرج المتحدث بأسمه ليعلن أنه كان مريضا قبل أيام قليلة من التظاهرات.
وول ستريت جورنال: الشكوك تلقى بظلالها على دور البرادعى فى ثورة الشباب
الخميس، 03 فبراير 2011 05:58 م
محمد البرادعى المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية