قالت جريدة "النهار" اللبنانية إن المتظاهرين المؤيدين لمبارك حولوا ميدان التحرير فى وسط القاهرة إلى ساحة حرب حقيقية، حيث يعتصم المتظاهرون والمطالبون بتنحيه تسعة أيام على التولى، فى مشهد أعاد إلى الأذهان القمع الدموى للمطالبين بالديمقراطية فى ساحة تيان آن مين ببيجينغ عام 1989.
واستمرت الاشتباكات طوال ساعات النهار وحتى ساعة متقدمة من الليل أمام بصر الجيش وسمعه من غير أن يحرك ساكناً، مكتفياً بإصدار بيانات تدعو المتظاهرين من الجانبين إلى العودة إلى منازلهم.
وقال مراقبون لـ"النهار" إن القمع الدموى للاعتصام قد حد من التعاطف الذى كان أبداه بعض القطاعات الشعبية البسيطة مع مبارك إثر خطابه ليل الثلاثاء، والتى نظرت بمرونة إلى مسألة بقائه فى السلطة بضعة أشهر إلى حين استكماله ولايته.
وأفادت مصادر فى المعارضة المصرية أن رجال أعمال مقربين من مبارك ونجله جمال بينهم محمد أبو العينين وإبراهيم كامل وعددا من نواب الحزب الوطنى الحاكم أعدوا خطة التحرك للمتظاهرين المؤيدين لمبارك والذين قالت إنهم يضمون فى صفوفهم بلطجية وخارجين على القانون وعناصر من الأمن المركزى والشرطة السرية.
وأضافت أن هؤلاء هم الذين انقضوا على المعتصمين فى ميدان التحرير مستخدمين السلاح الأبيض والخيول والجمال. وأشارت الى أن رجال الأعمال مارسوا الابتزاز مع العمال المستخدمين لديهم، كى يشاركوا فى التظاهرات المؤيدة لمبارك سواء فى القاهرة أو فى المدن المصرية الأخرى.
النهار: أحداث الأمس فى التحرير حد من التعاطف مع مبارك
الخميس، 03 فبراير 2011 02:56 م
رجال الأعمال أعدوا خطة لتأييد الرئيس