محمد البحراوى يكتب: لا حياء لمن تناد؟؟؟

الأحد، 27 فبراير 2011 08:51 ص
محمد البحراوى يكتب: لا حياء لمن تناد؟؟؟

ضحكتها ملأت زوايا المكان وأخبرت كل من حولها بكم هائل من المعلومات الشخصية التى لا تقال إلا لعزيز، كل هذا كان من خلال مكالمة هاتفية أجرتها الحسناء فى الحافلة التى تقلنا من مكان إلى مكان، ونسيت أو تناست، أن بجوارها ناس ينظرون إليها أو يوجهون نظرات اللوم لها، وخاصة الشباب الذى لم يظفر بزوجة، أنثى، فى حياته.

الآخر يقف على كوبرى قصر النيل ومعه، اللهم أخذيك يا شيطان، خطيبته وقد أمسك بيديها وجعلها قريبة منه ونظراته تحملق وتفحص كل مكان فى جسدها، والأخرى جامدة كجمود الثلوج، وكأنها واقفة فى كوكب غير كوبنا، ودنيا غير التى نحيا عليها، وكأنهم لا يرون الناس المارة بجوارهم، والتى تلعن اليوم الذى جعلهم يمرون من على هذا الكوبرى اللعين.

ومنظر آخر لا أستطيع إسهاب القول فيه لشاب يقضى حاجته أمام المارة، والكل ينظر إليه وقد أرسل له سيل من الشتائم والسباب، والغريب أنه ينظر إليهم وكأن الكلام موجه إلى شخص آخر غيره.

رجائى إلى الشعب الذى قام بثورة الخامس والعشرين من يناير وخلص الشعب من الديكتاتورية والفساد، أن يرحنا من تلك المناظر التى تسىء إلى كل مصرى.

حتى لا نطلق عليهم قول الشاعر:

كنت أسمعت إذا ما ناديت حيا ... ولكن لا حياة لمن تناد


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة