أنا وأخويا على ابن عمى وأنا وابن عمى عالغريب
بعد متابعة سرية لردود أفعال الفنانين الزملاء العرب وجدت الكثير منهم يحاولون ترويج شائعات مغرضة لتشويه كبار نجومنا المصريين واستغلال موقفهم الحالى بالقائمة السوداء ويحاولون انتهاز أكبر فرصة للدخول مكانهم واستغلال ما يحدث لصالحهم أشرح لكم عقدة الفن العربى: هى مثل عقدة الخواجة جميع فنانى البلدان العربية منذ بداية التاريخ الفنى وهم مصابون بعقدة عدم الوصول للمرتبة الأولى.
وكلما اقترب شامى أو خليجى من رقم واحد يظهر المصرى بفنه ليحتل هذه المكانة بجدارة متربعًا على عرش المبيعات والحضور الجماهيرى ويكون دائما أعلى سعرًا وأجرًا.
على سبيل المثال فهناك قطب لبنانى محترم يسمى فيروز ولكنها فى النهاية ليست أم كلثوم كوكب الشرق، ظهر بعد ذلك الفنان العظيم وديع الصافى ولكنه ليس عبد الوهاب موسيقار الأجيال ثم فريد الأطرش ولكنه ليس عبد الحليم حافظ العندليب الأسمر ثم نبغ جيل ظل يحاول الصعود على فترات طويلة مثل راغب علامة جورج وسوف كاظم الساهر ولكنهم ليسوا عمرو دياب الهضبة.
ثم ظهر الجيل الجديد تحديدا منذ سنة 2000 مثل إيوان ورامى عياش وسامو زين ولكنهم ليسوا مثل تامر حسنى نجم أفريقيا فهناك عقدة أن دائمًا منذ بداية الزمن الفنان الأول جنسيته مصرى حتى وإن كنا هذه الفترة لدينا تفكك وفتنة عامة فى مجتمعنا المصرى ولكننا لا نعطى فرصة لأى مطرب من خارج مصر أن يعقد جلسات ومؤتمرات رخيصة يهين بها رموز الفن المصرى من وقت أم كلثوم وغنائها للملك المطرود وعمرو دياب وغنائه لمبارك وتشتيت موقف تامر من الأحداث.. حتى إن كنا داخل مصر لدينا بعض المواقف المضادة مع رموزنا فهى فى النهاية مواقف أخوية وليست عدائية لأن جميعنا أياً كان رأيه فبلا شك كان يبحث عن الحفاظ على مصر.
فرموزنا لديهم رصيد من الحب الراسخ فى قلوبنا جميعًا وكل منا له رأى واختلافنا ليس معناه السماح لنجوم البلدان العربية أن يهينوا رموزنا المصرية.
فلا داعى لهذه الأفعال السخيفة أيام قليلة وستعود المياه إلى مجاريها وكل أنصاف النجوم سيعودون إلى جحورهم.