لعبت التكنولوجيا دورا حيويا فى صناعة الأحداث الأخيرة ومن أهمها الثورات التى اندلعت أخيرا والتى غيرت خارطة الشروق الأوسط بل وغيرت استراتيجيات دول كبرى وأحبطت مخططات كانت تحاك وتدبر للدول.
هاهو الفيس بوك والتويتر يصنعان الحدث ويفرغان لنا ثوارًا يقودون أمة إلى طريق جديد ويحفرون قبورا لأعتى الديكتاتوريات فى العالم حيث الأنظمة الشمولية البوليسية التى تقوم على منظومة أمنية قمعية تقمع كل من يحاول أم يتكلم حتى مع ظله.
لقد لعبت هذه المواقع الاجتماعية دورا كبيرا فى توحيد رؤى الثوار وجمع كلمتهم على اتجاه واحد، بل وفى جذب العديد من الشباب الذين لهم نفس الميول بل وفشلت الأنظمة القمعية بجحافلها البوليسية فى إيقاف هذه الثورات التى التف حولها الشارع المصرى وتحرك فى موجة عاتية ليعصف بكل من دبروا له مستقبل كريه بحجم كرههم للناس.
مازلت أتذكر أذناب النظام البائد وهم يعيشون فى كوكبهم الافتراضى يعيثون فسادا وتزويرا فى بلادنا يقتلون حلم الشباب فى مستقبل كريم لهم ثم فجأة جاء الفيس بوك وتويتر ليبعثر أوراقهم ويضعهم فى قائمة الممنوعين من السفر.
قبل انطلاق الثورة المجيدة كنت أرى حبيب العادلى يقف على منصة يتكلم ويرسل التهم جزافًا على الناس ويتوعد ويهدد فما هى إلا يومان ويسقط هو وجيشه من الداخلية المدجج بالقنابل والعصى ويحال إلى محكمة بعد أن أفلح شباب الفيس بوك والتويتر فى أن يلحقه بها هزيمة ساحقة فى ساعات قليلة بفضل التنظيم الجيد.
كلمة أخيرة:
تحية إلى كل شريف وقف مع الثوار فقد كتبت أسماؤكم بماء الذهب فى دفتر الثورة.. والى كل من خذل الثورة افتحوا صفحة جديدة مع هذا الشعب والشعب المصرى قلبه رحيم وأنا أثق من سماحة قلبه وشكرا للفيس بوك والتويتر.