جاء ذلك بعد أن ترددت أنباء عن مغادرة وزير الداخلية مكتبه بالطابق السادس فى المبنى من الباب الخلفى للوزارة إلى إحدى السيارات، فقامت مجموعة كبيرة منهم بمحاصرة الباب الخلفى ومحاولة اقتحام مبنى الوزارة والدخول للوزير.
بينما أكدت مصادر مطلعة أن الوزير لم يكن بالوزارة من الأساس ولكنه فى اجتماع مع بعض الأفراد والضباط فى مكان آخر لمباشرة الأوضاع الراهنة.



