ولى فى صبوتى كلفٌ وشوقُ
أصوّبُ فى المدى حجرا وأخرج
عاريا
بفضيحة الوجدِ الخفيفِ وحولى الأفقُ
وعندى آهةٌ وبى اشتياقٌ
وما كلّ الهوى صدٌ وتوقُ
يلوح لى النهارُ كأنْ سرابٌ
أكابده
فأعدو
حافيا
كالعاشقِ الورقيّ
كالمجذوب
أصرخُ آنةً
وأهيّجُ الأنهارَ والأشجارَ والكلأَ الكثيرَ ولا أرقُّ
حتى يفوتَ الوقتُ أجمعُهُ
فأجرى خلفه
وكأننى صادٍ وصيّادٌ
فيجرحني
ولستُ أصده
لكأنه ميقاتى الأبدى حوّطنى وجرّر خطوتى فى إثره
أو أننى عبدٌ ويرفضُ يُستَرَقُّ
وللحريةِ الحمراءِ بابٌ
بكل يدٍ مضرّجةٍ
يُدَقُّ .