أكد سامح أبو عرايس، رئيس الجمعية العربية للمحللين الفنيين للأسهم والسندات، أن حكومة "الإنقاذ الوطنى" التى شكلها الدكتور كمال الجنزورى، وأدت اليمين الدستورية عصر الأربعاء، بريئة من أى ادعاءات ترمى إلى أنها السبب فى تراجعات البورصة وخسائرها خلال الفترة الحالية.
وقال أبو عرايس، فى تصريح خاص لـ"اليوم السابع"، إن التراجع الذى خيم على مؤشرات البورصة منذ جلسة تداول أمس، والذى امتد لتفتتح عليه مؤشرات السوق الخميس، يرجع بشكل رئيسى إلى رفع سعر الفائدة من قبل البنك المركزى، وكذلك البنوك الحكومية (البنك الأهلى وبنك مصر) التى رفعت سعر الفائدة على الشهادات الادخارية.
وأضاف: أنه ما زال التأثير السلبى لرفع سعر الفائدة بالبنوك، واقعاً على البورصة، حيث إنه لم ينته بعد، بل إنه اتحد مع العديد من العوامل السلبية المحيطة بالسوق، جراء الأوضاع السياسية والأمنية المتدهورة فى البلاد، مما أدى إلى ما نشهده من تراجعات فى البورصة وخسائر فى رأسمالها السوقى.
وأوضح أبو عرايس، أن نقص السيولة فى السوق، من أهم العوامل السلبية التى تعانى منها البورصة، بالإضافة إلى القوى البيعية التى تضغط على السوق من جانب المستثمرين الأجانب، لا سيما فى ظل شكهم فى المستقبل السياسى لمصر خلال الفترة القادمة.
وأشار رئيس الجمعية العربية للمحللين الفنيين للأسهم والسندات، إلى أن انتشار أنباء عن تراجع احتياطى النقد الأجنبى بالبنك المركزى، دفع المستثمرين الأجانب إلى الاتجاه نحو البيع خلال الفترة الحالية.
ومن جانب آخر، طالب رئيس الجمعية العربية للمحللين الفنيين للأسهم والسندات، بضرورة قيام جميع المسئولين عن السوق المصرية سواء كانوا مسئولين اقتصاديين أو حتى من الأحزاب الذين احتلوا مقاعد فى البرلمان، بتبنى سياسية الاقتصاد الحر، وطمأنه مستثمرى السوق المصرية بشأن هذه السياسية، وهو ما سينعكس إيجاباً على أداء البورصة.
أبو عرايس: حكومة "الجنزورى" بريئة من تراجع "البورصة"
الجمعة، 09 ديسمبر 2011 08:02 ص
د. الجنزورى