كما نظمت العديد من الإدارات التعليمية وقفات أخرى مماثلة، بعد فشل المفاوضات مع اللواء صلاح الدين المعداوى، محافظ الدقهلية، والذى أكد لوفد الإداريين أن القرار فى يد وزير المالية.
وردد الإداريون هتافات: "حقوقنا شرعية.. ووقفتنا سلمية"، و"ياللى بتسرقوها.. تعالوا شغلوها"، و"عاوز حقى.. وزيرى سرقنى"، و"يا مديرية يا مديرية.. الإدارى مش هفيّه".
ويقول محمد زايد أحد الإداريين، إن جميع مديريات التعليم بالمحافظات، كالشرقية والمنوفية والغربية والقليوبية، صرفت حافز الإثابة المقرر من الحكومة للإداريين بالتعليم عدا مديرية التعليم بالدقهلية، والتى رفض محافظ الدقهلية ومحمود عميرة وكيل وزارة التربية والتعليم صرفه بحجة عدم وجود قرار، وعدم وجود اعتماد مالى، برغم وجود أكثر من 140 مليون جنيه فائض بالميزانية.
وأكد سيد عبد الفتاح، بأنه تم تعيينه منذ 16عامًا بوظيفة إدارى، وحتى الآن لم يتجاوز راتبه 400 جنيه، بما لا يتساوى مع عمال النظافة والكهرباء، ولا تكفى لتلبية احتياجات البيت والأولاد، وكان يعتمد بشكل كبير على الحافز لكن المديرية ترفض صرفه بلا مبرر.




