واعترض أنصار "بغدادى" على الدعاية الانتخابية المعلنة، وأجهزة اللاب توب التى يستخدمها أنصار مرشحى حزب الحرية والعدالة أمام المدرسة لجذب الناخبين للتصويت لصالح مرشح الحزب خالد محمد أحمد على، وهو ما رفضه بشده أنصار "خالد" وتضامن معهم أنصار مرشح حزب النور، فى إشارة واضحة لتحالف السلفيين مع الإخوان ضد "حيدر".
وقال أحد أنصار "الحرية والعدالة" إن أنصار حيدر بغدادى يريدون أن يصوت أنصار السلفيين لصالحه ضد الإخوان، وهو ما يرفضه السلفيون الذين يفضلون التصويت لصالح مرشح حزب الحرية والعدالة، وذلك برغم أن أنصار حيدر بغدادى يدعمون مرشح حزب النور المنافس لمرشح حزب الحرية والعدالة، لافتًا إلى أن أنصار مرشح حزب النور يدعمون مرشح حزب الحرية والعدالة من منطلق رفضهم لـ"حيدر" بسبب انتمائه للحزب الوطنى المنحل.
يأتى ذلك وسط حالة من الهدوء أمام اللجان، ومع بدء ازدياد الدعاية الانتخابية للمرشحين، خاصة المطبوعة، واختفاء الدعاية الصوتية التى كانت أبرز ما يميز الجولة الأولى.







