"لايزال الأمل موجودا.. ولن نقف فى نصف الطريق"، شعار يرفعه شباب الثورة المصرية ممن يخوضون المرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية، رغم تراجع فرص شباب الثورة فى الحصول على نسبة أكبر من المقاعد داخل البرلمان بالمرحلة الأولى، سواء ممن خاضوا على قوائم الثورة مستمرة أو قوائم بعض الأحزاب السياسية القديمة منها أو الجديدة، حيث لم يتأهل منهم بقوة إلا مرشحو الشباب على قوائم الكتلة المصرية زياد العليمى وباسم كامل باعتبارها القائمة الحاصلة على المرتبة الثالثة من بين القوائم بعد قائمة الحرية والعدالة – الذراع السياسى لجماعة الإخوان المسلمين- وحزب النور السلفى.
كما تحسم جولة الإعادة بين الدكتور مصطفى النجار، مرشح حزب العدل على مقعد الفئات فردى بدائرة مدينة نصر والقاهرة الجديدة، والدكتور محمد يسرى، المرشح السلفى المدعوم من جماعة الإخوان المسلمين، مصير الكرسى الثالث لشباب الثورة داخل برلمان ما بعد مبارك.
ورغم تراجع فرص باقى مرشحى القوائم الأخرى التى يخوض عليها شباب الثورة الانتخابات البرلمانية بالمرحلة الأولى، إلا أن شباب المرحلة الثانية لا يزالون يناضلون من أجل حسم المعركة الانتخابية، وأبرزهم فى محافظة الجيزة عمرو عز على مقعد الفردى فئات بدائرة إمبابة والوراق وخالد تليمة على مقعد الفردى بدائرة أوسيم ومعاذ عبد الكريم المرشح فئات بدائرة إمبابة والوراق.
من جانبه قال عمرو عز، عضو المكتب التنفيذى لحركة شباب 6 إبريل وائتلاف شباب الثورة والمرشح على مقعد الفئات بدائرة إمبابة والوراق، إنه مستمر فى حملته الانتخابية، موضحاً أنه لا يوجد ما يدعو للخوف وأنه لن يقف فى نصف الطريق حتى وإن تراجعت فرص الشباب.
ويرى عز أن سبب تراجع فرص الشباب فى المرحلة الأولى يعود إلى الخطأ فى عدم خوض الشباب الانتخابات فى إطار تحالف واحد لائتلاف شباب الثورة، وتشتتهم ما بين التحالفات والأحزاب المختلفة، بخلاف نقص الموارد المالية لديهم بما يمكنهم من المنافسة القوية.
وعزى المهندس باسم كامل، عضو الهيئة العليا للحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى والمؤهل للبرلمان عن الكتلة المصرية، بعد حصول قائمة شمال القاهرة على ثانى أعلى نسبة من الأصوات، سبب فوزه إلى اختياره السياسى الصحيح عبر انتمائه لحزب "الديمقراطى الاجتماعى" والتى دخلت فى تحالف قوى على حد قوله، مما أعطى له الحصول على فرصة دخول البرلمان فى حين لم يتمكن بعض الشباب الذى خاض الانتخابات على رؤوس قوائم أخرى من الفوز.
وتابع كامل، أن الاستقطاب الدينى أيضاً عامل ساعد على تقليل فرص الشباب، حيث توجهت أصوات دعاة الدين لـ"الإخوان المسلمين" و"السلفيين" والدولة المدنية تجزأت ما بين الكتلة وبعض الأحزاب الأخرى، داعياً الكتل والتحالفات الانتخابية لدعم الشباب، معلنا قيام الكتلة المصرية عن دعم عدد من الشباب الذى يخوض الانتخابات فى المرحلتين الثانية والثالثة.
وشدد كامل، على ضرورة الوصول لتوافق من أجل وضع دستور يضمن ويكفل كافة حقوق المصريين، مشيراً إلى حق ميدان التحرير أيضاً فى مواصلة مظاهرته بوجود البرلمان، قائلاً "ليس من حق أحد أن يقول لهم اجلسوا فى بيوتكم وانتهى دوركم، فهم لهم حق علينا".
وأيد كامل حق الأغلبية البرلمانية حتى وإن كانت الإخوان المسلمين فى تشكيل الحكومة، قائلاً "طالبنا بالديمقراطية، لذلك علينا الاعتراف بها".
"دماء الشهداء وحقهم أغلى لدينا من البرلمان" قالها ياسر الهوارى، القيادى بحركة شباب من أجل العدالة والحرية، أنه ليس نادما على تركه الدعاية الانتخابية من أجل الجولة الثانية للثورة التى بدأت يوم 19 نوفمبر الماضى من أجل المطالبة بنقل صلاحيات العسكرى للمدنيين.
وأشار الهوارى إلى عدة عوامل أثرت على تراجع نسب حصول الشباب على نسبة أكبر من المقاعد، من بينها الاستقطاب الدينى بين الكتلة المصرية وحزب الحرية والعدالة – الذراع السياسى لجماعة الإخوان المسلمين على حد قوله، موضحاً أن دور شباب الثورة سيبقى من خارج البرلمان عبر التوعية السياسية للمواطنين فيما يتعلق بالدستور الجديد حتى لا يتكرر سيناريو الاستفتاء على الإعلان الدستورى.
حصاد شباب الثورة فى المرحلة الأولى للانتخابات.. تأهل "العليمى" و"كامل" على "قوائم الكتلة المصرية".. والنجار فى جولة الإعادة أمام "يسرى".. والخاسرون: دماء الشهداء أغلى.. والفائزون: ميدان التحرير سيبقى
الإثنين، 05 ديسمبر 2011 09:58 ص
د.مصطفى النجار مرشح حزب العدل على مقعد الفئات فردى بدائرة مدينة نصر