ورصد صالح لـ"اليوم السابع" المخالفات والانتهاكات التى أقدم عليها مرشح الكتلة، حيث نشر فى يوم الإعادة إعلانا له فى إحدى الجرائد الخاصة بمساحة ربع صفحة تقريباً ضارباً بذلك قرارات اللجنة العليا للانتخابات عرض الحائط.
وأضاف صالح أن هناك عدة مخلفات أخرى ارتكبها أبو حامد، ومنها توزيع كميات ضخمة من الدعاية داخل اللجان الانتخابية بجميع المقرات خاصة نقابة المهن العلمية، ومدرسة الحرية التجريبية، ومدرسة مصطفى كامل، ومدرسة الأقباط بالأزبكية مع وجود عدد من البلطجية التابعين له بالمدرسة الأخيرة.
وتابع عضو اللجنة القانونية فى حزب الحرية والعدالة وزع مرشح الكتلة "رشاوى انتخابية" ضخمة، عبارة عن كميات كبيرة من البطاطين والمبالغ المالية على الناخبين البسطاء لشراء أصواتهم لصالحة، مما يشكل جريمة انتخابية طبقاً لنص المادة 48 فقرة ثانياً من قانون مباشرة الحقوق السياسية.
ولفت صالح إلى أنه شوهد تجمع كبير من أنصار أبو حامد ومعهم بلطجية بجوار بعض المدارس لتأمين توزيع الدعاية الانتخابية والعطايا على الناخبين داخل مدرسة الأقباط بالأزبكية بمنطقة القللى.


