ياما عشنا العمر بنحلم بانتخابات من غير تزوير
من بعد سنين كان صوتنا إديته منعته! ملوش تأثير
كان صوت أمواتنا بيحسم أى منافسة بفرق كبير
فى مدينة فى ريف أرواحهم يومها ترفرف فى الطوابير
وبدون مزادات أو حتى «كروت دوارة» هتبقى وزير
دلوقت الوضع اتغير واللى بيحسم اسمه ضمير
روح بس اللجنة وشارك صوتك كنز وسره ف بير
وبلدنا هناك بتنادى عليك قوم نزرع حلم كبير
قوم شاهد ورد غيطانك واقف يسقى القمح عبير
وفصول فى رواية تخلد عشق الأزهار للعصافير
قوم وارسم ضحكه لبكره وعانق فجر وحشنا كتير
دا أملنا نشوف جيل رافض يدفع عمره فى أرضه أجير
أصل اللى هيرضى بلقمة يبيع هيعيش للقمة أسير
وهنندم بس ندمنا مكانش هدفنا من التغيير
صورة أرشيفية