بالفيديو.. مواطن يستغيث بـ"اليوم السابع" للإفراج عن نجله..القضاء العسكرى يحاكم طالب الثانوية العامة بالسجن عشر سنوات.. والشهر العقارى يبرئه

الجمعة، 30 ديسمبر 2011 02:15 م
السيد محمد عبد العزيز

كتبت سارة علام - تصوير هبة مصطفى
بدموع منهمرة وحزن بالغ، استغاث المواطن السكندرى "السيد محمد عبد العزيز" "اليوم السابع" لمساعدته فى تبرئة نجله محمد الطالب بالثانوية العامة بعد الحكم عليه 10 سنوات من قبل القضاء العسكرى فى القضية رقم 95/2011 جنيات عسكرية الإسكندرية، والتى اتهم فيها بالسرقة بالإكراه، مع اثنين من الطلاب القصر أيضا البالغين من العمر 17 عاماً، رغم أن المجنى عليه برأ ساحتهم جميعا بشهادة مسجلة فى الشهر العقارى، حصل "اليوم السابع" على نسخة منها.

ويحكى والد "محمد" وقائع القبض على ابنه، فيقول: محمد كان عائدًا من درس خصوصى بمعهد الجزار البيطاش بالعجمى وفوجئ بمشاجرة كبيرة بالأسلحة تدخل الجيش لفضها وحدث هرج ومرج كبير، فحاول محمد استكمال طريقه والعودة إلى منزله، إلا أن الشرطة العسكرية ألقت القبض عليه مع اثنين آخرين بعد أن تمكن الجناة الأصليون من الفرار، وذلك يوم 8 مارس الماضى، مشيرًا إلى أن الشرطة العسكرية حررت محضرًا ضد نجله، وحرزت مطواة وجدت بمكان المشاجرة.

وأضاف: كل هذا وأنا لا أعلم شيئاً عن القضية، وعن اختفاء محمد، إلى أن فوجئت باتصال هاتفى من شخص أطلق على نفسه فاعل خير يوم 13 مارس وبعد أربعة أيام من اختفاء محمد، قال لى إن ابنى يحاكم اليوم بسجن الإسكندرية العمومى، فتوجهت على الفور لمكان المحاكمة ووجدت أهالى المصابين فى المشاجرة وأبلغونى أن أحد المجنى عليهم موجود بجلسة المحاكمة، وهناك أقر المجنى عليه وأقسم اليمين القانونية أن "محمد" لم يرتكب الواقعة، وقال باللفظ "أنا أول مرة أشوفهم"، وكرر القاضى نفس السؤال مش هما دول اللى اعتدوا عليه وأنا هظلمهم ليه أنا أول مرة أشوفهم".

وأكد والد "محمد"، أن المحكمة العسكرية رفضت الطعن المقدم منه، رغم أن المجنى عليه سجلت شهادته التى تبرأ ابنه بالشهر العقارى ولم تعتد بها المحكمة، مطالباً المشير محمد حسين طنطاوى بالالتفات إلى قضية نجله حرصاً على مستقبله خاصة أنه طالب بالثانوية العامة وحصل العام الماضى على 86% أدبى.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة