قال الدكتور عبد الواحد النبوى، رئيس الإدارة المركزية لدار الوثائق القومية ونائب رئيس هيئة دار الكتب والوثائق، إن الدكتور شاكر عبد الحميد، وزير الثقافة، سيقوم بمخاطبة قيادات كنيسة قصر الدوبارة الواقعة بجوار مبنى المجمع العلمى المحترق لاسترداد ما لديها من مقتنيات المجمع.
وأضاف النبوى، أن هذه الخطوة تأتى بناءً على ما ذكره له الدكتور محمد الشرنوبى، الأمين العام للمجمع، بأن هناك مجموعة من المقتنيات تم حفظها داخل الكنيسة لحمايتها من التلف والحرق.
وأوضح النبوى، أنه تم نقل دفعة جديدة من الكتب محملة فى 3 سيارات أمس، الخميس، لدار الكتب، وكانت جميعها فى حالة جيدة إلى حد ما، وأضاف أن الدار تحاول أن تستكمل عملية ترميم المقتنيات، ولكن تواجهها مشكلة كبيرة تتمثل فى نقص الإمكانيات والأجهزة.
وتابع لا أعلم لماذا توقف المجلس العسكرى عن دعم الدار لاستكمال عملية الترميم، حيث فوجئنا بأن المجلس أوقف الوجبات التى كان يرسلها للعاملين فى ترميم المقتنيات، وأيضا سبق أن ناشدناه بضرورة توفير استندات لوضع الكتب عليها بدلا من إلقائها على الأرض، ولكن لم يستجب أحد.
وأكد النبوى أن الدار رحبت كثيرا بقرار رئاسة الوزراء فور حرق المجمع العلمى بأن تتحمل هى ترميم مقتنيات المجمع وحفظها، ولكن ما يثير غضبه واستياءه هو أن هناك بعض الجهات تحاول أن تقفز على مجهودات الدار وتدعى مساهمتها فى عملية الترميم لتحقيق شو إعلامى فقط لا غير.