أبدت الولايات المتحدة أمس الخميس "قلقها الشديد" حيال تفتيش مقار منظمات غير حكومية فى مصر، فيما أعربت إحدى المنظمات الأمريكية المعنية عن أسفها الكبير لتفتيش مكاتبها.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند إن "هذا العمل يتناقض مع التعاون الثنائى القائم بين الولايات المتحدة ومصر منذ أعوام"، مضيفة "نطلب من الحكومة المصرية أن تضع حدًا فورياً لترهيب فرق المنظمات غير الحكومية وأن تعيد كل الممتلكات المصادرة وتعالج هذه المشكلة فورًا".
وأوضحت، أن السفيرة الأمريكية فى القاهرة آن باترسون نقلت القلق الأمريكى إلى رئيس الوزراء المصرى فيما قامت الخارجية الأمريكية بإبلاغ السفير المصرى بالرسالة نفسها.
وقال المعهد الجمهورى الأمريكى، وهو إحدى المنظمات التى استهدفتها الإجراءات المصرية، إنه "يأسف بشدة" لتفتيش مكاتبه فى القاهرة من جانب قوات من الجيش والشرطة المصريين.
وأضافت المنظمة أن "المعهد يعمل مع المصريين منذ 2005. ومن المثير للسخرية ألا يكون المعهد تعرض لأعمال مماثلة حتى إبان حكم حسنى مبارك الرئيس المخلوع".
وقامت قوات من الجيش والشرطة المصريين الخميس، بتفتيش مقار منظمات غير حكومية مصرية وأجنبية متهمة بتلقى وإنفاق أموال "بشكل غير مشروع" ما دفع المدافعين عن حقوق الإنسان إلى إدانة "حملة الترهيب".
واشنطن تعرب عن قلقها من التعرض للمنظمات الحقوقية فى مصر
الخميس، 29 ديسمبر 2011 08:24 م
هيلارى كلينتون