مصر تهوى تكاد تحترق.. احترسوا مصر ضلت الطريق
مصر يأكلها الحريق.. مصر فى ألم وضيق
مصر تنتظر طوق النجاة تصارع الموج الغريق
مصر تصرخ من الحطام مصر يعلوها الغيام
مصر سئمت من الخيام مصر يدها ترتجف
زلزال عنيف يضرب بقوة لا ينصرف
مصر تبكى فمن يجفف دمعها؟
مصر تنعى شهداءها.. مصر سالت دماؤها.. فمن غير الله سند لها
احترسوا واتركوها لتعيد مجدها وترتب كل الدفاتر وحدها فشتاها أصبح صيفها ونهارها ليلها
فاتركوها تنعى حظها.. فأين الولد الذى كان بكرا لها
تتباه به وسط الأعادى الحاقدة والعيون الحاسدة
احترسوا مصر.. معصومة العينين.. مصر مكتوفة اليدين
احترسوا مصر تبحث عن صديق.. مصر تحلم بالرفيق
لتعود يوما لدربها.. مصر فقدت فى يوم وليدها
احترسوا مصر أنا مصر أنتم
مصر كلنا سويا حضن الشعوب عربيا وغربيا
فاحترسوا مصر ترجع إلى الخلف
مصر تكتم أنينها
مصر بنا ونحن لها فمن هى الأيدى الخفية التى تقف ضدها
مصر تتنفس فتن.. فمن يعيد أنفاسها
مصر زهرة العلا فهل سيرحع عبيرها
مصر ولدت مصر.. ربت وكبرت.. ليعوقها أولادها
أهذا جزاء حضنها وحنانها
واليوم نعكر جوها.. فمن يجيب؟ فأنا جنين فى رحمها
أحلم بيوم بلوغى فيها لأكون وحدى عونا لها
أمسك يداها لنعبر سويا وأنير لها طريقها
فانا لا أحتمل بكائها وصراخها
وأنا مازلت فى بطنها
فاحترسوا
محمد حامد حسين يكتب: احترسوا مصر ترجع إلى الخلف
الخميس، 29 ديسمبر 2011 06:01 م
صورة أرشيفية