كثير من صناع السينما أكدوا أن الفن السابع لم يستفد شيئا من الثورة، وكذلك لم يعبر عنها، واعتبروا أن التعبير الصادق والحرفى عن هذا الحدث الكبير لن يتم قبل 3 سنوات، واستندوا فى ذلك إلى أن المجتمع لم يتغير بعد، وأن الثورة لم تصل إلى أعماقه، وهو ما يؤكده كشف حساب أفلام عام 2011، والتى ضل أغلبها الطريق إلى قلوب الجماهير، وتم رفعها من دور العرض سريعا.. فهل معنى ذلك وجود خصومة بين السينما الحقيقية وثورة يناير؟.. الأيام المقبلة كفيلة بالإجابة عن السؤال.

موضوعات متعلقة..
◄ «حلمى» ينجو من أزمات سينما 2011 ومنة شلبى الأكثر تضرراً خلال العام
◄ صناع الفن السابع: السينما لم تكسب شيئاً من الثورة
◄ سينما ما بعد الثورة.. تراجع الشركات الكبرى.. والرهان على «المستقلة» وتقليل الأجور والأفلام المنخفضة التكلفة