سينما «عام الثورة» تائهة وبلا روح

الخميس، 29 ديسمبر 2011 11:10 م
سينما «عام الثورة» تائهة وبلا روح

لماذا خالفت السينما التوقعات بأنها ستكون خير معبّر عن ثورة 25 يناير؟، وبدلا من موجة أفلام ثورية تواكب الحدث الكبير والاستثنائى فى تاريخ مصر، شهدت صناعة السينما انكماشا ملحوظا، ووضع المنتجون ميزانياتهم فى الأدراج، وفضلوا الترقب والانتظار إلى أن تتضح اتجاهات الريح، فيما لعب بعضهم على الأفلام المضمونة النجاح، وهى الأفلام الخفيفة التى تعتمد على الإثارة والإفيهات والتسلية، تحت شعار «الجمهور عايز يفرح»، فيما لقى العديد من الأفلام التى تناقش قضايا اجتماعية عزوفا من الجمهور الذى أقبل على أفلام «الفيشار» فى مفارقة غريبة بعد الثورة التى اعتبرها كثير من المراقبين ثورة فى الوعى قبل أى شىء آخر..

كثير من صناع السينما أكدوا أن الفن السابع لم يستفد شيئا من الثورة، وكذلك لم يعبر عنها، واعتبروا أن التعبير الصادق والحرفى عن هذا الحدث الكبير لن يتم قبل 3 سنوات، واستندوا فى ذلك إلى أن المجتمع لم يتغير بعد، وأن الثورة لم تصل إلى أعماقه، وهو ما يؤكده كشف حساب أفلام عام 2011، والتى ضل أغلبها الطريق إلى قلوب الجماهير، وتم رفعها من دور العرض سريعا.. فهل معنى ذلك وجود خصومة بين السينما الحقيقية وثورة يناير؟.. الأيام المقبلة كفيلة بالإجابة عن السؤال.






موضوعات متعلقة..

◄ «حلمى» ينجو من أزمات سينما 2011 ومنة شلبى الأكثر تضرراً خلال العام
◄ صناع الفن السابع: السينما لم تكسب شيئاً من الثورة
◄ سينما ما بعد الثورة.. تراجع الشركات الكبرى.. والرهان على «المستقلة» وتقليل الأجور والأفلام المنخفضة التكلفة



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة