بدأ منذ قليل اجتماع مغلق لمنظمات المجتمع المدنى، لبحث الإجراءات التى سيتم اتخاذها حيال الحملة التى شنتها اليوم أجهزة الأمن، ومعها النيابة العامة، التى قامت باقتحام عدد
من المراكز الحقوقية والمنظمات الأجنبية، على خلفية ما وصفوه بأنه قضية التمويل الخارجى غير القانونى.
وكان الاجتماع، الذى يعقد بمقر المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، ضم العشرات من الحقوقيين، من بينهم المحامى أحمد سيف رئيس مركز هشام مبارك ونجاد البرعى رئيس المجموعة المتحدة وحافظ أبو سعدة رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، وناصر أمين رئيس المركز العربى لاستقلال القضاة والمحاماة وجمال عيد رئيس الشبكة العربية لحقوق الإنسان ومحمد محيى رئيس جمعية المنصورة للتنمية الانسانية وماجد سرور رئيس منظمة عالم واحد.
هذا وقد أكد الحقوقيون، قبل اجتماعهم، أن ما يحدث هو ضربة استباقية قصد بها قطع الطريق على الدعم الذى تقدمه المنظمات الحقوقية للشعب المصرى قبل الثورة، وخوفاً من قيام المنظمات لتوفير الغطاء القانونى لـ25 يناير.
ويأتى هذا بالتزامن مع حكم المحكمة اليوم بتبرئة المتهمين بقتل المتظاهرين بقسم بالسيدة زينب، خصوصا أن المنظمات الحقوقية هى التى تتولى الدفاع عن أسر شهداء ومصابى الثورة.
موضوعات متعلقة:
نجاد البرعى:الأمن اقتحم 5 منظمات مدنية للتحفظ على أوراق وليس نشطاء
الأمن يقتحم "العربى لاستقلال القضاة".. ويتحفظ على مستندات
حافظ أبو سعدة: استهداف الأمن للمنظمات الحقوقية "هجمة شرسة"
واشنطن تعرب عن قلقها من التعرض للمنظمات الحقوقية فى مصر
حقوقيون يجتمعون لبحث الحملة الأمنية على منظمات المجتمع المدنى
الخميس، 29 ديسمبر 2011 09:24 م
نجاد البرعى