وأكد الدكتور عادل أبو زيد، وكيل وزارة الصحة، الانتهاء من جميع التجهيزات بالمستشفى خلال 6 أشهر بينما يبدأ العمل بالمستشفى غدا من خلال العيادات الخارجية وصرف الإنترفيرون للمرضى وعلاج الكبد.
يعتبر المركز الأول بالمحافظة، وأهم مراكز الكبد فى وسط الدلتا التى تضم أكثر من 90 مريضا بالكبد، تكلف أكثر من 90 مليون جنيه وبدأ العمل فى انشائه منذ أكثر من 12 عاما بواسطة أحمد الشعراوى، عضو مجلس الشعب الأسبق، الذى أعد التجهيزات والرسومات والمبانى بالجهود الذاتية إلى جانب الاعتمادات المخصصة من الدولة.
ظل المركز طوال هذه الفترة الماضية مغلقا ولم يتم افتتاحه لوجود عيوب فنية فى عمليات الإنشاء والمصاعد والكهرباء، وتم سحب العملية من الشركات المنفذة له أكثر من مرة.










