ومن جانبه قال مصدر مسئول بالشركة القابضة، إن صرف الحوافز للمحصلين يتم بناء على كمية الإيراد التى يوردونها للشركة، حيث توجد قاعدة بالشركة بالنسبة للتعامل مع المحصلين، وهى أن هناك راتبا أساسيا يصرف لهم بينما صرف الحوافز يحسب على أساس ما قام المحصل بتحصيله من فواتير من المواطنين، حيث تقوم الشركة بمنح المحصل عددا من الفواتير لتحصيلها من المواطنيين.
وأوضح المصدر لـ"اليوم السابع"، أن الشهرين الماضى والجارى لم يقم المحصلين بتوريد فواتير الشركة سوى عدد قليل لذا تم صرف الحوافز خلال الشهرين لكل محصل وفقا لما ورده من فواتير، وإنما الذين لم يوردوا شيئا حصلوا على راتبهم الأساسى فقط.
وأشار المصدر، إلى أن المحصلين يقولون إن المواطنين يرفضون سداد الفواتير لهم بسبب الظروف التى تمر بها الدولة، لافتا إلى أن ما يقوله المحصلين لم يسجل فى تقارير رسمية وإنما يقولون ذلك شفاهية وهو ما لا يمكن أن تأخذ به الشركة.
وأكد المصدر المسئول، أنه يصعب على الشركة تحقيق هذه المعادلة الصعبة وهى أن تمنح المياه للمواطنين بسعر مدعم ولا تحصل منهم على مقابل لذلك وفى نفس الوقت يتم صرف حوافز إضافية للمحصلين، خاصة أن الدعم الذى كانت تمنحه الدولة للشركة لتقديم خدمة المياه المدعمة للمواطنين انخفض منذ قيام ثورة يناير، متسائلا: "من أين ستأتى الشركة بكل هذه المصروفات سواء من دعم للمواطنين أو من حوافز للمحصلين فى ظل انخفاض دعم الدولة للشركة؟".




















