بعد انقضاء النصف الأول من الموسم الكروى فى أوروبا، ودخول أندية القارة العجوز فترة البيات الشتوى، يظهر يوفنتوس الإيطالى كأبرز الأندية التى لفتت الأنظار على الساحة الأوروبية بين الدوريات الثلاثة الأقوى فى أوروبا والعالم الإنجليزى والأسبانى والإيطالى، كونه الفريق الوحيد ضمن أندية تلك الدوريات الذى لم يذُق طعم الخسارة مطلقاً.
خاض البيانكونيرى الذى يتربع على قمة الدورى الإيطالى برصيد 34 نقطة 16 مباراة بالكالتشيو، لم يتمكن خلالها أى فريق من قهر العملاق الإيطالى بعدما حقق الفوز فى تسع مباريات وتعادل فى سبعة فى حين تلقى الميلان شريكه فى الصدارة هزيمتين أمام كل من نابولى ويوفنتوس، كما تلقى الإنتر وروما ست هزائم دفعة واحدة ونابولى أربع هزائم.
فى أسبانيا تلقى ريال مدريد متصدر الليجا برصيد 40 نقطة، هزيمتين أمام كل من ليفانتى وبرشلونة، بعد خوضه نفس عدد مباريات اليوفنتوس، وتصدره لليجا بفارق ثلاث نقاط عن العملاق الكتالونى برشلونة الذى تلقى هو الآخر هزيمة واحدة أمام خيتافى بهدف نظيف فى الوقت الذى تكبد فيه خفافيش فالنسيا ثلاث هزائم.
أما فى البريمير ليج، فوضع فريق تشيلسى أول علامة سوداء فى سجل مانشستر سيتى هذا الموسم، بعدما ألحق به الهزيمة الوحيدة حتى الآن بعد 17 جولة فى الدورى الإنجليزى الممتاز، وهو ما حرم "أغنياء مانشستر" من مواصلة مشوار البريميرليج بلا هزيمة، كما ذاق كل كبار المسابقة الإنجليزية طعم الهزيمة، فتلقى مانشستر يونايتد هزيمة قاسية فى ديربى مانشستر بنتيجة 6/1 فى الوقت الذى تعرض فيه ليفربول لثلاث هزائم، مقابل أربعة لتشيلسى وخمسة لأرسنال.
فى باقى الدوريات الأوروبية، لا ينافس اليوفى فى رقمه سوى عملاقى السوبر ليجا البرتغالية، بورتو وبنفيكا بعدما واصلو مسيرتهم دون أى هزيمة حتى الآن، إلا أن انخفاض تصنيف الدورى البرتغالى مقارنة بالدورى الإيطالى وضع اليوفنتوس على رأس القائمة، فى الوقت الذى تواصلت فيه هزائم عمالقة القارة فى الدوريات الأقل قوة وشهرة، فتلقى البايرن متصدر البوندزليجا أربعة هزائم وفى هولندا، تكبد أياكس أمستردام وأيندهوفن الهزيمة فى مباراتين.
فريق يوفنتوس
اضف تعليق
تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة
عدد الردود 0
بواسطة:
محمد
zamalek
اليوفينتوس - ريال مدريد - الزمالك
forza la juve
عدد الردود 0
بواسطة:
عمر
ميلان بقارف الاهداف بطل الشتاء
عدد الردود 0
بواسطة:
hosamm
ياعم ميلان الاول
ميلان الاول بفارق الاهداف 35 هدف يوفى 27