وطالب المناوى، خلال ندوة دور جامعة القاهرة فى الحركة الوطنية ونشر الوعى السياسى فى المجتمع التى تقام فى إطار احتفالات جامعة القاهرة بعيد الجامعة الثالث فى المئوية الثانية، بضرورة تشديد الحراسة على المكتبة المركزية بالجامعة التى وصفها بالطرازية، ولابد من استبدال الزجاج الخاص بالمكتبة بالفولاذى، حيث لا يوجد إنذار حريق أو سرقة واحد بالمكتبة ولا يحرسها سوى رجل واحد فى المساء، لافتا إلى أن المكتبة تحتوى على مخطوطات أثرية نادرة يجب الحفاظ عليها فى ظل الانفلات الأمنى التى تمر به مصر.
وأشار المناوى إلى أن جامعة القاهرة لديها أوقاف عديدة تستطيع من خلالها تنمية البحث العلمى، مشيرا إلى أن جميع الملفات الخاصة لهذه الأوقاف موجودة بإحدى الخزائن بالجامعة، مطالباً رئيس الجامعة بضرورة المطالبة بمستحقات الجامعة والاستفادة منها.
ولفت المناوى إلى أن هناك "أطلس مصر" الذى أرسل عام 1931 لباريس به وصف كامل لكل روافد النيل.
من جانبه، أكد الدكتور حسام كامل أنه بدأ فى تشكيل لجنة قانونية لاسترداد أوقاف الجامعة، حيث يوجد قصر فى "ليون" بفرنسا وغيرها من الدول الأوروبية ملك لجامعة القاهرة، وجار المطالبة باسترجاع تلك الأوقاف.






