وكان أحمد حرارة فقد عينه اليمنى أثناء مشاركته فى مظاهرات 25 يناير الماضى، وقال: إنه "أصيب فى العين برصاصة مطاطية من مسافة حوالى من 7 إلى 10 أمتار"، مضيفا: "سقطت على الأرض ولم أستطع رؤية أى شىء حولى".
وأشار إلى أن أحد أصدقائه أوصله لمستشفى ميدانى على دراجة بخارية، لكنها لم تستطع معالجة عينه فى الحال، وتم نقله إلى المستشفى سريعاً".
وأضاف: "إن عينه ليست أغلى من الدفاع عن حرية بلاده"، متمنياً السفر إلى سويسرا فى غضون أيام لتلقى العلاج هناك.
وأكد أنه ليس لديه أى انتماءات سياسية خلال الانتفاضة الأولى التى أدت للإطاحة بالرئيس المخلوع حسنى مبارك فى فبراير، وهو الآن عضو فى حزب الشعب الاشتراكى المعارض للمجلس العسكرى".
وقال حرارة: أتمنى معاقبة الشرطى "محمد الشناوى" الذى أطلق النار على عيون المتظاهرين، الذى وصفته "سى إن إن" بصائد العيون.