رفقا بمصر.. ماذا يحدث؟ وما الذى يجرى أمام مبنى رئاسة الوزراء؟ وماذا يريد هؤلاء البلطجية؟
كيف يمنع رئيس الوزراء المصرى من دخول مكتبه بمجلس الوزراء حتى الآن؟ وكيف وصلت الحالة إلى هذا الحد من الفوضى والخلل الوطنى والاجتماعى والحضارى.
لاستقامة الأمور ولرجوع الأمن لمصر، لابد وأن نأخذ هذا الحدث بمأخذ الجد ونضرب بيد من حديد على أيدى هؤلاء البلطجية، ولا تأخذنا هم الرأفة.. أكرر مرة أخرى الشدة واجبة فى مثل هذه الحالة. كما نقول للذين يحن قلوبهم الرحيمة على هؤلاء البلطجية ويحتجون على استعمال الشدة.. أنتم المخطئون وقد جانبكم الحق، فأسلوب اللين لا يجدى مع مثل هؤلاء.
لكى تستقيم الأمور وتنهض مصر من كبوتها الاقتصادية، يجب أن تستعيد الأمن ولو أخذ فى سبيل ذلك بعضا من الشدة. فيجب إحلال القانون محل العاطفة. كما يجب تأديب هؤلاء البلطجية فهم ليسوا متظاهرين، فالمتظاهرون السلميون لا يحملون الحجارة ولا الملوتوف ولا يمنعون رئيس الوزراء من الوصول إلى مكتبه.
يجب على المجلس العسكرى أن يتدخل لإيقاف هذه المهزلة وبذلك يكون قد أدى رسالته المنوطة به، والتى سوف يسجها له التاريخ، وإلا.. فالعواقب جد وخيمة على الشعب المصرى ومصر كلها اللهم بلغت.. اللهم فاشهد.
صورة أرشيفية