وأكد عبد الهادى أن ما يقال عن أن نسخة المجمع العلمى هى النسخة الوحيدة من وصف مصر كلام غير دقيق وأن هناك حوالى 11 نسخة فى العالم منهم ثلاث نسخ فى مصر الأولى نسخة المجمع العلمى والثانية نسخة دار الكتب وموجودة بمقر الدار بباب الخلق، والثالثة نسخة موجودة عند عالم المخطوطات "البستانى"، موضحا أنه يوجد نسخة رقمية من نسخة المجمع العلمى محفوظة بمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار فى مجلس الوزراء، ويمكن الرجوع إليها أثناء ترميم المجلد أو استكمال ما فقد منه.
وحول خرائط الحدود المصرية وما يقال عن فقدانها فى حريق المجمع العلمى خاصة الخريطة التى تثبت أحقية مصر فى طابا وأم الرشاش وحلايب وشلاتين قال عبد الهادي: كل الخرائط الحدودية المصرية موجدة بدار الكتب التى تحتوى على أكثر من 11 مليون خريطة، مؤكدا أن الخرائط المشار إليها لم تمسس بسوء، موضحا أن الدار استقبلت حتى الآن جزء كبير من كتب المجمع، وهناك جزء ما زال مخزن فى سيارات داخل التحرير، لكن تعذر نقله بسبب وجود إطلاق نار فى التحرير.
وقام اليوم السابع بجولة داخل الدار شاهد فيها المخزن الذى تم تخصيصه لاستقبال كتب المجمع، وقسم الترميم الذى كان يعمل على فرز الكتب المستلمة لحفظ السليم منها فى القاعات وإحالة التالف إلى إدارة الترميم لإصلاحه، وعن نسبة التالف من الكتب قال عبد الهادى إنها لا تتعدى الـ 25%، موضحا أن المجمع يضم 192 ألف كتاب منهم حوالى 150 ألف كتاب ومجلد سليم والباقى سيتم ترميمه، موضحا أن مبنى المجمع مكون من أربعة قاعات وصلت النيرات إلى ثلاثة قاعات وقاعة لم تمسها النار أو المياه، وكل مقتنياتها سليمة تماما، واشتعلت النيران بأجزاء من الثلاثة قاعات الأخرى، وبالتالى بعض الكتب بهم، مؤكدا أن عدد كبير جدا من المجلدات النادرة التى كانت موجودة بالمجمع لم تحترق وبقيت بحالتها، وبعض المجلدات الأخرى احترقت حوافها مثل مجلد "وصف مصر"، وسيتم ترميمهم جميعا.
وحول كيفية ترميم هذه المجلدات قال عبد الهادى أن دار الكتب لديها 4 مليون كتاب عبارة عن أصول لكل الكتب الموجودة فى مصر ومن بينها أصول الكتب الموجودة فى المجمع وستقوم الدار بإمداد نسخة من كل كتاب تالف إلى المجمع مرة أخرى، كما ستقوم الدار بترميم الكتب التالفة عن طريق النسخة الديجتال من الكتاب، موضحا أن الدار لديها أرشيف الكترونى لكل المخطوطات والكتب النادرة فى مصر، موضحا أن هذا الأرشيف يضم نسخة طبق الأصل بنفس الحجم من الكتب، وستقوم الدار بطباعة الأجزاء التالفة من هذه النسخة الديجيتال ووضعها فى النسخة الأصلية.

















