قال بعض المعتصمين أمام مجلس الوزراء، إنهم تفاجأوا باعتقال أحد شباب الألترس يدعى "عبودة" من قبل قوات الجيش، وأشار بعض المعتصمين أنه كان هناك ضابط من الجيش محتجز لدى المعتصمين، وحدثت مفاوضات بين قوات الجيش والمعتصمين على تسليم الضابط وشاب الألترس، لافتا أنهم فوجئوا بهجوم قوات الجيش عليهم بخراطيم المياه.