شكل مجموعة من المواطنين حائطا بشريا بين كل من المتظاهرين وقوات الأمن أمام مجلس الوزراء، للحد من الاشتباكات المستمرة منذ يومين، حيث كاد اشتباك آخر أن يندلع بين بعض المتظاهرين وقوات الأمن المركزى، وذلك أثناء دخول قوات الأمن المركزى إلى مبنى مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار من الجهة الخلفية، لولا تدخل اللجان الشعبية وقيامها بعمل كردون بشرى والذى رصدته كاميرا "اليوم السابع" ليفصل بين المتظاهرين وقوات الأمن المركزى.
بينما نشبت مشادات بين أفراد من اللجان الشعبية وبعض المتظاهرين الذين كانوا يحاولون إلقاء الحجارة على قوات الأمن المركزى.