واصل العشرات من المتظاهرين أمام مجلس الوزراء اعتصامهم بالتزامن مع بدء التصويت فى الانتخابات البرلمانية فى محافظات المرحلة الثانية، وذلك اعتراضاً على تولى الدكتور كمال الجنزورى رئاسة الوزراء، ومطالبين بحكومة إنقاذ وطنى يتم من خلالها تسليم السلطة للمدنيين، وذلك بالتزامن مع بداية إجراء المرحلة الثانية من انتخابات مجلس الشعب 2011.
وأكد المعتصمون أن الانتخابات البرلمانية التى تجرى الآن ما هى إلا "مسرحية" يقوم بها المجلس العسكرى لإضفاء شرعية على حكمه للبلاد، وأن إصرار المجلس العسكرى على إجراء الانتخابات البرلمانية، لإنهاء مطالب القوى السياسية والشارع المصرى له بالرحيل، بناء على أنه يوجد ممثلون للشعب من خلال انتخابات.