وأضاف داود، الفائز بمقعد العمال عن دائرة دسوق بكفر الشيخ، إن "حصول التيار الإسلامى على أغلبية فى الانتخابات يجب أن نحترمه ونقبل به لأنه اختيار الشعب"، لكنه أشار إلى أن "دور البرلمان المقبل سيكون تشريعى أكثر منه رقابى بعكس البرلمانات السابقة".
وقال عقب استخراجه كارنيه عضوية مجلس الشعب: "إذا لم يضع البرلمان المقبل تشريعات دولة العدل فعليه أن يرحل، ويجب غربلة التشريعات الموجودة فلا يعقل أن يسكت البرلمان المقبل عن جريمة انتشار الفقر ونهب الأراضى والأموال وانهيار التعليم".
وأكد داود أن ولاءه الأول والأخير سيكون للشعب، وأنه سيقف ضد أى شخص فى البرلمان، لا يعمل لصالح مصر، حتى لو كان منتمياً لحزب الوفد. كما ووجه داود التحية والشكر لأهالى دائرته دسوق وفوة ومطوبس والعجوزين، وقال: "لو منحتهم روحى لن أستطيع أن أوفيهم حقهم فقد حموا صناديق الانتخابات بأرواحهم على مدى ثلاث دورات انتخابية خضتها"، وأضاف: "أهالى دسوق منحونى أغلى ما لديهم ووقفوا بجانبى دون أن يرونى أو أقوم بجولة انتخابية أو أعقد مؤتمراً واحداً".


