أعرب وزير العدل الأمريكى اريك هولدر عن سخطه أمس الثلاثاء، من الدروس التى تعطى لموظفى الشرطة الفيدرالية، والتى توصف الإسلام بأنه "دين عنيف جدا"، مؤكدا أن هذه الدروس لن تكون أبدا ضمن برنامج التعليم.
وقال هولدر، خلال جلسة استماع فى مجلس الشيوخ، "لهذه الدروس قوة لضرب الجهود الأساسية التى نقوم بها وربما يكون لها أيضا عواقب سلبية على قدرتنا فى التواصل بشكل فعال" مع الأمريكيين المسلمين، موضحا أن الأمريكيين المسلمين هم "شركاء أساسيين فى التصدى للإرهاب" وهم يشكلون "مصادر أكيدة للمعلومات" التى سمحت فى تحقيق "عدد كبير من النجاحات".
وكان هولدر يرد على السناتور الديمقراطى ديك دوربان الذى أشار إلى مضمون الدروس التى تعطى لموظفى الشرطة الفيدرالية، لافتا إلى أن الموظفين يتعلمون أيضا أن "الأمريكيين المسلمين مؤهلون للتعاطف مع الإرهابيين".
وأكد دوربان أن "وثائق الشرطة الفيدرالية التى نشرت مؤخرا تظهر أن الوكالة أطلقت حملة مراقبة واسعة النطاق تستهدف مساجد وأمريكيين مسلمين غير متهمين بارتكاب أية جريمة".
وفى سبتمبر الماضى، كشفت مجلة "وايرد" وجود هذه الدروس التى ادخلها خبير فى مكافحة الإرهاب هو وليام جاوثروب الذى يعتبر أن الدين الإسلامى بحد ذاته يمثل خطرا وليس تنظيم القاعدة.
الشرطة الفيدرالية تلقن موظفيها أن الإسلام "عنيف"
الأربعاء، 09 نوفمبر 2011 09:23 ص
مستشار الأمن القومى الأمريكى توم دونيلون