انتخابات مجلس الشعب أصبحت وشيكة، وتعد هذه الانتخابات هى الأولى بعيداً عن حكم الطاغية والنظام الفاسد، فهى أول انتخابات بعد ثورة يناير المجيدة، والسؤال الذى يدور فى خاطر كل المصريين: هل ستكون الانتخابات نزيهة هذه المرة؟ ينجح فيها من يستحق النجاح بالفعل دون رشوة ودون تحقيق مصالح وأغراض شخصية، كما كنا نشاهدها فى الانتخابات السابقة، المضحك فى الانتخابات السابقة أن الحكومة كانت تعيد المتوفى ليدلى بصوته فى كل انتخابات إيمانا منهم بأن الأموات لهم حقوق علينا، وأن ما يفعلونه يعد لمسة وفاء لمن تركونا، فهم يرون أن الأموات الذين فارقونا لابد وأن يكونوا معنا يشاركوننا بأرواحهم وأصواتهم.
وعلى الرغم من سعادتى بعودة أبى إلى الحياة ليدلى بصوته، إلا أننى هذه المرة أتمنى ألا يعود أبى الطاهر العفيف، ليشارك فى تزييف الانتخابات، لأنهم فى الماضى كانوا لا يتركون أحداً، إلا وأساءوا إليه حتى الأموات، لم يفلتوا من قبضتهم، فقد يكون من أهم أسباب ما حدث لهم هو لعنة الموتى عليهم، لأنهم جعلوهم يشاركون فى تضليل الشعب، وهم مسلوبو الإرادة، أحلم أن أرى انتخابات نزيهة فى مصر هذه المرة، فهل حلمى سيتحقق "أتمنى"!
صورة ارشيفية