وتظهر الصور التى انتشرت لقناص العيون الملازم أول محمد الشناوى اختلافاً كبيراً بين قناص العيون وبين الضابط محمود وحيد الشناوى الضابط بقطاع الأمن المركزى بسيناء، والذى لم يخدم فى ميدان التحرير.
وأكد وحيد الشناوى والد الضابط المذكور أن نجله النقيب محمود وحيد الشناوى يعمل بقطاع الأمن المركزى بسيناء، وهو غير الضابط قناص أعين المتظاهرين، والذى يدعى محمود صبحى الشناوى، منوها أن تشابها بين الأسماء بينه وبين نجله أدى إلى حدوث لغط، وتلقيه تهديدات تليفونية من مجهولين بالقتل والانتقام، بالرغم من عدم وجود أى علاقة لنجله بالأحداث التى شهدتها منطقة محمد محمود، وتواجده حاليا بأحد المناطق الحدودية بسيناء، مطالبا بتوضيح ملابسات الموقف للرأى العام.
صورة لمحمود وحيد الشناوى الضابط بقطاع الأمن المركزى بسيناء مع زملائه وتم تداولها بطريق الخطأ على أنها لقناص العيون


محمود صبحى الشناوى القناص الحقيقى