انتقد الائتلاف المستقل لمراقبة الانتخابات أسلوب قوات الأمن فى اليوم الثانى للانتخابات، وتدخله فى عمل مراقبى منظمات المجتمع المدنى الذين لهم الحق فى مراقبة الانتخابات، مشيرا إلى أن الأمن التزم الحياد السلبى فى حل بعض المشكلات التى ظهرت خلال اليوم الثانى ومنها ما ظهر فى إحدى اللجان بمحافظة القاهرة، حيث ترك الأمن رئيس اللجنة الفرعية عرضة للإيذاء الجسدى من قبل بلطجية قاموا باقتحام إحدى اللجان بمحافظة القاهرة بمقر اللجنة 3 بمدرسة أحمد عرابى بدار السلام، والاعتداء على رئيس اللجنة، مضيفا أن القاضى قام بالاتصال بغرفة العمليات المركزية للائتلاف المستقل لمراقبة الانتخابات للإبلاغ عن تلك الواقعة، وأشار إلى أن قامت قوات الأمن بالقبض على إحدى الصحفيات الأجانب بسبب تصوير لجنة مركز شباب بور فؤاد بمحافظة بور سعيد دون إبداء أى أسباب.
قال الائتلاف المستقل لمراقبة الانتخابات البرلمانية لعام 2011 فى تقريره الصادر عن الانتخابات فى اليوم الثانى للمرحلة الأولى، إنه شهد تدخلات أمنية من قبل وزارة الداخلية، مشيرا إلى أنها مارست الدور التى كانت تقوم به حيث قامت بمنع بعثة المراقبين من بعثة شبكة الخبراء والمراقبين العرب ومراقبى الائتلاف من دخول بعض اللجان فى محافظة القاهرة بدائرة شرق، وتم إلقاء القبض على اثنين من مراقبى الائتلاف أثناء ممارستهم لحقهم الدستورى والقانونى بمراقبة العملية الانتخابية فى دائرة مصر الجديدة بمدرسة نصر القومية بشارع السباق.
وأوضح أنه قام بعض أنصار المرشحين بالتشاجر داخل فناء المدرسة وحين ذهب مراقبى الائتلاف المستقل ياسر زكريا، حمزة عبد المعطى، جاء ضابط برتبة عقيد "داخلية" يرتدى زيه الرسمى، وقام بإلقاء القبض عليهم والذهاب بهم إلى مقر قسم شرطة مصر الجديدة، وتحرير محضر تصوير بدون إذن ولما وجد كارت الذاكرة الخاص بالكاميرا فارغا قال للمراقبين إنه من الممكن أن يقوم بتحرير محضر شروع فى تصوير بدون إذن، ولكنه لن يفعل ذلك، وطلب منهم عدم الذهاب إلى أى لجنة انتخابية وإلا قام بالقبض عليهم.
تقرير حقوقى: تعرض قاض للإيذاء الجسدى دون حماية الأمن
الأربعاء، 30 نوفمبر 2011 02:51 ص
قوات الأمن أمام اللجان - صورة ارشيفية