وتم الاتفاق على أن يقوم كبير عائلة العوادل بالقسم على كتاب الله بعدم علمهم بالواقعة أو التخطيط لها والاعتذار للمجنى عليه أما دوار العمدة.
ترجع الواقعة عندما كان اللواء عبد العزيز النحاس، مدير أمن سوهاج، قد تلقى إخطارا من مركز شرطة ساقلتة يفيد بتقدم ببلاغ من المدعو فرج الله فرج (67 سنة) عمدة نجوع بنى واصل بقيام المدعو وليد حلمى على (48 سنة) عامل وآخرين ولا يعلم أسماءهم بإجباره على استقلال سيارة نقل تحت تهديد السلاح والتوجه به إلى قرية فاوجلى.
بعدها تم تشكيل فريق بحث ضم العميدين عاصم حمزة ومحمود العبودى، مدير ورئيس المباحث الجنائية، لكشف غموض الحادث، ودلت تحرياتهما بأن العمدة له خلاف من المتهم لسابقة قيامه بضبط المتهم منذ فترة أثناء تواجده بالقرية وشروعه فى السرقة.
وأسفرت جهود البحث من تحديد باقى المتهمين وعددهم 7 وعقب تقنين الإجراءات تمكن الرائد محمد سعد، رئيس مباحث مركز ساقلتة، من ضبط المتهم الأول وليد حلمى والثانى أحمد رشاد (25 سنة) عامل وبحوزتهما فرد صناعة محلية و6 خزن و129 طلقة حية وبندقية آلية وكمية من نبات البانجو المخدر وبمواجهتهم اعترفوا بارتكاب الواقعة بالاشتراك مع باقى المتهمين، الذين تم القبض عليهم.


