وقالت رشا المحمدى المرشحة على قائمة حزب السلام، إن مدرسة مصطفى كامل شهدت تجاوزات كثيرة بعد جمع بطاقات الرقم القومى للناخبين جميعهم ووضعها داخل اللجنة وغلقها لمدة ساعة مما أدى لحالة هياج أمس ما أدى لبطئ العملية الانتخابية وعدم وجود تنظيم داخل اللجنة التى سيطر أنصار حزب الحرية والعدالة على الناخبات لصالح حزبهم مما أدى لحالة من الاشتباكات وتدخل أفراد الأمن لاعادة الاستقرار.
ورصد اليوم السابع تجاوزات فى الدعاية الانتخابية وقيام بعض مندوبى بتوزيع دعاية داخل مقر اللجان بمدرسة بلال الابتدائية وداخل ساحة المدرسة لمرشحى حزب النور وبعض المرشحين لنظام القوائم الفردية.
كما تم رصد دعاية مندوبى حزب الحرية والعدالة أمام لجنة مدرسة رفاعى الطهطاوى وقيامهم بالتأثير فى الناخبين بتسليمهم أوراق لأنصارهم عليها علامة "صح" مع وضعهم كشف كامل لأسماء المرشحين معلق على المدرسة وحول مرشحى الحزب تم وضع دائرة باللون الأحمر لإبراز أنصارهم وأمام مدرسة العبور الابتدائية، حيث لجنة التصويت للسيدات حيث وقفت بعض السيدات المنقبات تدعو التصويت لصالح حزب النور وهى تدعو إلى نصرة الدين فى حين قامت أخرى تطالب الناخبات التصويت لصالح الحرية والعدالة وتوزيع بعض الأوراق عليهن فى تجاوز واضح للدعاية الانتخابية.
كان رجال الشرطة قد ضبطوا بعض أنصار حزب الحرية والعدالة أثناء قيامهن بالتأثير فى الناخبات داخل مقر اللجنة بمدرسة مصطفى محمود واقتيادهن للتصويت لصالح حزبهن وصادر الأمن أوراق الدعاية التى بحوزتهن وطردهن خارج المدرسة.








