أصدر اتحاد أئمة مساجد مصر، بيانا ناشدوا فيه جموع الشعب المصرى بكل طوائفه الحفاظ على الأمن والاستقرار ونبذ العنف وشجب الاعتصامات والإضرابات وعدم الالتفات للشائعات وبخاصة فى هذه الفترة الحالكة التى تمر بها البلاد.
كما ناشدوا المجلس العسكرى المضى قدماً نحو مسيرة الإصلاح والتقدم والتنمية من أجل الأمن والاستقرار والمضى فى إجراء الانتخابات التشريعية فى موعدها المحدد ومن بعدها مباشرة انتخابات رئاسة الجمهورية من أجل تسليم السلطة فى موعدها المحدد والمتفق عليه وصياغة دستور جديد يتلاءم مع طبيعة الشعب المصرى وطموحات أبنائه.
كما ناشد أئمة مساجد مصر جميع القوى السياسية والأحزاب الالتزام بكل ما تم الاتفاق عليه منذ قيام الثورة المباركة فى الـ25 من يناير ومروراً بإجراء التعديلات الدستورية وعدم الالتفات لوثائق مستجدة من شأنها زعزعة الأمن والاستقرار فى البلاد ولا سيما أنه لم يتم التصويت عليها.
كما ناشدوا رئيس مجلس الوزراء الدكتور كمال الجنزورى، أن يراعى بكل دقة وحزم اختيار الوزراء الجدد وبما يتلاءم مع هذه الفترة الدقيقة والعصيبة وأن يعمل على تطهير الدولة من الفساد ولايخشى فى الله لومة لائم، وكذا سرعة العمل على عودة الأمن والاستقرار للبلد من أجل نهضة الاقتصاد، مشيرين إلى أن قضية الأمن تعد قضية جوهرية بالنسبة لكل الأمم والشعوب، فإذا انعدم الأمن فى مجتمع لا يمكن أن يتحقق لهذا المجتمع أى تقدم أو تنمية على أى مستوى من المستويات، ولا يمكن لأى شعب أن يبنى حضارة أو يحدث تطوراَ علمياً أو أدبياً بدون الأمن.
اتحاد أئمة مصر يطالب "الجنزورى" باختيار وزرائه بدقة
الإثنين، 28 نوفمبر 2011 05:56 م
رئيس الوزراء المكلف كمال الجنزورى