وكانت اللجنة قد فتحت أبوابها التاسعة صباحا وذلك بعد ساعة كاملة من موعد فتح باب التصويت، لتأخر القاضى والموظفين، وبعد وصول الموظفين الساعة التاسعة وفى ظل تزاحم المواطنين والطابور قرر الموظفون فتح اللجنة، إلا أن القاضى الذى وصل متأخرا أوقف التصويت وأغلقها وقرر إلغاءها بمحضر رسمى.
وقررت اللجنة العليا للانتخابات اعتماد قرار القاضى وإلغاء اللجنة، وتعد الحالة الأولى فى الانتخابات الحالية.











