يتصدر الشباب فى ميدان التحرير المشهد السياسى بعد تعيين المجلس العسكرى للجنزورى كرئيس للوزراء فى المرحلة الحالية، وإصرارهم التام على رفض الجنزورى وتعيين رئيس وزراء من بين الثوار، وبالفعل قاموا باختيار البرادعى من بينهم كرئيس للوزارة الإنقاذ الوطنى.